الشيخ قاسم الطهراني
55
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
السلام في هذين القرنين إلا ما تقدم . نعم نجد روايات حولهم أحيانا في بعض الكتب كمقتل الحسين للخوارزمي المتوفى 568 إلا أن هذا لا يعني إنتماء رواتها إلى التسنن الإثنى عشري . غاية ما يقال أن هذه الروايات بمثابة النواة لظاهرة التسنن الإثنى عشري وهذه الروايات مذكورة في مقتل الحسين عليه السلام : ص 94 و 95 ، فراجع . وذكر ابن شهرآشوب السروي ( م : ) هذه الروايات عن طريق أهل السنة ثم قال : لو أشبعنا القول في هذا الباب لطال الكتاب فمن أراد الزيادة فليطلب إيضاح دفاين النواصب مما يتضمن النص على الأئمة الإثنى عشر فقد أوضح رسول الله الأئمة الإثنى عشر ونصه على أسمائهم وعددهم وذكر استخلافهم وهو ان لم يشتهر بين المخالفين ولا يتواتر على ألسنتهم فقد وافقوا فيه المتواترين فيه بمثله ووجبت الحجة على ألسنة أعدائهم وإذا ثبت بهذه الأخبار هذا العدد المخصوص ثبتت إمامتهم لأن من خالفهم لا يقصر الإمامة على هذا العدد بل يجوز الزيادة عليها وليس في